رابطة منتجي ومسوقي الحرير الطبيعي في مصر

عن رابطة منتجي ومسوقي الحرير الطبيعي في مصر

تقدم رابطة منتجي ومسوقي الحرير الطبيعي في مصر كافة المعلومات والدعم لصغار وكبار منتجي الحرير الطبيعي في مصر , ثم العالم العربي عند توسعها, حيث سيلتقي المنتجين مع التجار والمصنعين, من أجل مستقبل افضل لتلك الصناعة وذلك الكنز الغير مكتشف. الرابطة أيضا توفر قاعدة عريضة من المعلومات الفنية نتيجة أعضائها من المهندسين الزراعيين والتخصصين حيث تسعى الرابطة ليس فقط الي تسويق الشرانق, انما الي غزلها وتحويلها الي خيط في المرحلة الثانية , والي نسيج في المرحلة الثالثة. ولأن التسويق هو أهم شئ في أي مشروع فان فريق التخطيط بالرابطة يقوم باستمرار بحصر ودراسة بدائل التسويق وتحديد تكلفة وعائد كل بديل واتاحته للأعضاء للاستفادة منه فورا حال دراسته. وسيكتمل أدائنا بانضمام كل من يمكن ان يكون منتج او مسوق او من يملك الحماس ليكون عضو بفريق العمل او تقديم أي شئ مفيد, فنحن في هذه الرابطة نصنع مستقبلنا, واذا كنت تقرأ هذه السطور الآن .... فأنــت منـــا.

ميثاق الشرف لرابطة منتجي ومسوقي الحرير الطبيعي في مصر

هذا هو ميثاق الشرف لرابطة منتجي ومسوقي الحرير الطبيعي في مصر والذي على أساسة يتعهد كل عضو بان:
1 - تكون كل مشاركاته بنّائة وفي خدمة هذا المشروع القومي.
2 - لا يبخل بأي معلومات أو تجارب اكتسبها سواء من مشاركته في الربطة او من أي مصدر خارجي مهما تعب في اكتساب تلك المعلومات, فما تعلمة هو مشاركة من انسان آخر, فاليجعلها صدقة جارية له.
3 - ان يستقطع 2% من اجمالي إيراداته التي حصل عليها من المشروع ويوجهها في زراعة شجر التوت في أي مكان يقدر يزرع فية لتكون نفعاً له ولغيرة في المستقبل, وذلك طول الفترة الي استفاد منها من المعلوت أو التي نفذ فيها المشروع.
4 - مهندسو الرابطة يتعبون لأجلك ولأجل الرد على استفساراتك فاجلعها جديدة وغير متكررة لأجل اضافة وتنامي قاعدة البيانات المعلوماتية للرابطة والمشروع.
5 - الهدف من المشروع هو توفير فرصة عمل أفضل فلا تتعجل وكن صبوراُ.
6 - بخصوص مشروعية الحرير الطبيعي, الرابطة غير مسئولة عن انتاج الحرير الطبيعي واستخدامة للرجال ففي هذا نهي صريح في منهجنا الاسلامي الحنيف.
7 - بدخولك في الرابطة على الفيس بوك اعتباراً من الاول من مايو عام 2010 فانك توافق على كافة الشروط السابقة.
والله الموفق, يهدينا ويرشدنا الي ما فية صالح الناس أجمعين

تربية يرقة دودة القز في الاعمار الكبيرة:


تشمل الأعمار الكبيرة كل من العمرين الرابع والخامس ويوضح الجدول التالى الفترات التى يستغرقها كل عمر وكذلك المساحة اللازمة وكمية أوراق التوت طبقا لنوع التربية المستخدمة.

العمر اليرقى

فترة التغذية

(يوم)

فترة الإنسلاخ

(يوم)

المجموع

(يوم)

المساحة فى نهاية كل عمر

(متر مربع)

كمية الأوراق اللازمة

(كيلو جرام)

تربية بالأوراق

الطريقة التقليدية

تربية بالأفرع

الطريقة الحديثة

الرابع

الخامس

5

10

2

-

7

10

10

22

8

14,4

90

475

مجموع

15

2

17



565

طريقة التربية:

  1. يراعى عدم إستخدام الأسفنج أو ورق البارافين خلال هذه الأعمار حيث تحتاج إلى درجات حرارة منخفضة (23-25درجة مئوية) ورطوبة نسبية منخفضة (70-75%).

  2. عند إتباع طريقة التربية التقليدية تقدم أوراق التوت التى يتم جمعها كاملة غير مجزأة أما فى الطريقة الحديثة فيتم تقديم الأفرع بما عليها من أوراق للديدان.

  3. يراعى إيقاف التغذية أثناء فترة الصومة الرابعة.

  4. فى حالة التربية بالأوراق يتم تغيير الفرشة كل يومين فى العمر الرابع ثم الخروج من الصومة الرابعة ثم يوميا خلال العمر الخامس ومرة قبل التعشيش.

  5. فى حالة التربية بالفريعات يتم تغيير الفرشة كل 3أيام من العمر الرابع وبعد الخروج من الصومة الرابعة وكل يومين خلال العمر الخامس ومرة قبل التعشيش.

  6. أما فى طريقة التربية بالأفرع فلا يتم تغيير الفرشة إلا بعد تمام الخروج من الصومة الرابعة ومرة قبل إجراء التعشيش وعموما يراعى تغيير الفرشة عند توسيع المساحة أو عند ظهور بعض الأمراض أو فى حالة إرتفاع درجات الحرارة والرطوبة.

ملاحظات على التربية:

1-إمداد اليرقات بكميات أكثر من اللازم من أوراق التوت يؤدى إلى فقد فى أوراق التوت وزيادة العمالة وتراكم بقايا الأوراق فى الفرشة مما يسبب العفن وإنتشار الأمراض وتفاوت النمو فى اليرقات.

2-إمداد اليرقات بكميات أقل من اللازم من أوراق التوت يؤدى إلى عدم إنتظام نمو اليرقات وعدم إنتظام الصيام ويتضح ذلك فى الأعمار الصغيرة أما فى الأعمار الكبيرة فتؤدى إلى إطالة فترات التغذية وإنتاج شرانق ضعيفة مع إنتشار الأمراض.

3-توفير المساحة الكافية لتربية الديدان له أهمية كبيرة فى تحقيق نموا قويا لهذه الديدان وحيث أن الديدان تنمو فى الوزن والحجم فتزيد بالتبعية الكثافة فى التربية وتواجه ظروف التزاحم ولذلك يكون من الضرورى تنظيم الكثافة العددية فى أماكن التربية تمشيا مع توفير الظروف المثلى.

4-يؤدى عدم توفير المساحة الكافية إلى التزاحم وبالتالى تراكم الغازات وزيادة درجة الحرارة والرطوبة فى حجرة التربية وتخمر وتعفن البراز ومن جهة أخرى إذا كانت المساحة التى تربى بها الديدان أكبر من اللازم فإن ذلك يؤدى إلى فقد فى أوراق التوت المستخدمة وزيادة تكاليف العمالة اللازمة للتغذية بالإضافة إلى زيادة النفقات الخاصة بأدوات التربية.

5-العناية وقت الإنسلاخ عند الإقتراب من الصيام يحقق لديدان الحرير أقصى قدر من النمو ونتيجة لذلك تكون أجسام اليرقات سمينة ولامعة كما تبدو الرأس صغيرة الحجم بالنسبة لحجم الجسم ويبدو لون الرأس داكنا:

  1. عند الدخول فى الصيام يوقف تقديم الغذاء وتبدو اليرقات ساكنة رافعة رأسها مع الصدر إلى أعلى.

  2. بعد تمام الإنسلاخ والخروج من الصيام تبدو اليرقات فى جلدها الجديد تاركة جلد الإنسلاخ وتكون رأس اليرقة أكبر بالنسبة لحجم الجسم ويكون لون الرأس قاتما كما يبدو الجسم أقل لمعانا مع تحرك اليرقات بحثا عن الغذاء.

  3. يجب الإنتباه إلى عدم التعجل فى قرار منع الغذاء فى حالة الصيام أو تقديم الغذاء فى حالة الخروج من الصيام إلا بعد التأكد من أن أكثر من 90% من اليرقات دخلو ا أو خرجوا من الصيام وذلك لتوحيد الأعمار وتجنب تفاوت النمو بين اليرقات حتى لا تحدث مشاكل فى التربية.

6-حيث أن أمراض ديدان الحرير تنتشر بالعدوى بين اليرقات بالإضافة إلى أنه ليس هناك علاج لهذه الأمراض أصبح من الضرورى إتباع سبل الوقاية المختلفة كما سيأتى ذكره عند الحديث عن الأمراض وتتضمن هذه الطرق إستخدام المطهرات أثناء التربية للحد من إنتشارها وذلك على النحو التالى:-

  1. تحتاج علبة البيض طوال فترة تربية الطور اليرقى إلى 2,75 كيلوجرام من المطهرات وجدير بالذكر أن قسم بحوث الحرير يقوم بتوفير هذه المطهرات بسعر رمزى تشجيعا على زيادة الإنتاج وزيادة ربحية المربى.

  2. يتم إستخدام هذه المطهرات بوضعها على قطعة مزدوجة من الشاش وتمسك باليد مع هزها فوق مهد التربية.

  3. أنسب المواعيد التى تستخدم فيها هذه المطهرات هى بعد الخروج من صومة من الصومات الأربعة وقبل تقديم الوجبة الأولى من اليوم الرابع والسادس من بداية العمر الخامس بحيث لا يقدم الغذاء فى جميع الحالات إلا بعد مرور نصف ساعة من وقف المعاملة.

7-يتم تغيير الفرشة بفرش الشبكة (بمقاس الثقوب الملائم للعمر) فوق مهد التربية عند موعد تقديم أى وجبة ويوضع فوقها أوراق التوت حيث تتجمع اليرقات من خلال الثقوب إلى أعلى للتغذية على الأوراق الطازجة ويظل الحال كما هو حتى يأتى موعد تقديم الوجبة التالية فيتم تقديمها فوق الأولى (أى وجبتين على الشبكة) وبعد نصف ساعة من تقديم هذه الوجبة ترفع الشبكة بما عليها من يرقات وتوضع على صينية نظيفة وتجمع ما تبقى من مخلفات بعد رفع الشبكة وهى عبارة عن بقايا الأوراق - براز - ديدان متخلفة ديدان مريضة - جلد إنسلاخ ويتم حرقها فى مكان بعيد عن حجرة التربية،ثم يعاد فرش الشبكة بما عليها من ديدان وأوراق فى مكانها بعد تنظيفها ثم تقدم التغذية فى المواعيد المقررة حتى يحين موعد تغيير الفرشة الثانى فتوضع شبكة جديدة بنفس الطريقة السابقة وهنا يمكن الحصول على الشبكة الأولى وبمعنى آخر لا تؤخذ الشبكة التى أجرى بها تغيير الفرشة فى المرة الأولى إلا بعد تغيير الفرشة فى المرة الثانية وهكذا وذلك يحقق فائدة كبيرة بعدم لمس اليرقات باليد حتى لا تنتشر الأمراض.

المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

تربية العادية والتعاونية لدودة القز في الاعمار الصغيرة:


تختلف فترة الطور اليرقى طبقا لدرجات الحرارة والرطوبة السائدة ونوع الهجن المستخدم فى كل موسم وفيما يلى جدول يوضح المدة التى يستغرقها كل عمر بالتقريب بالإضافة إلى المساحة اللازمة وكمية الورق التى تحتاجها علبة البيض.

العمر اليرقى

فترة التغذية

(يوم)

فترة الإنسلاخ

(يوم)

المجموع

(يوم)

المساحة فى بداية العمر اليرقى(م2)

المساحة فى نهاية العمر اليرقى(م2)

كمية ورق التوت المطلوبة

الأول

الثانى

الثالث

5

3,5

5

1

1

1,5

6

4,5

6,5

0,2

1

2

0,8

2

4,5

1 - 2

5 - 6

20 -25

مجموع

13,5

3,5

17



26 - 33

التربية العادية:

  1. توضع ورقة عادية فى قاع صينية التربية ثم توضع فوقها الديدان ويحاط مهد التربية بشرائط الأسفنج المبللة بعد عصرها ثم تغطى صينية التربية بورق البارافين على أن يرفع الغطاء قبل ميعاد التغذية بنصف ساعة وأيضا خلال فترات الصيام.

  2. تحتاج الأعمار الصغيرة إلى درجات حرارة عالية (26-28 درجة مئوية) ورطوبة نسبية مرتفعة أيضا (80-90%).

  3. تقدم أوراق التوت بعد تقطيعها إلى أحجام صغيرة حيث تقطع بمساحة 0,5سم2 فى العمر الأول و1,5-2,5سم2 فى العمر الثانى و3-4سم2 فى العمر الثالث.

  4. تقدم التغذية 4مرات يوميا الساعة 9صباحا - 1ظهرا - 5عصرا - 9مساءا على أن يوقف تقديم الغذاء طوال فترة الصيام وحتى تمام الخروج من الإنسلاخ.

  5. لا يتم تغيير الفرشة خلال العمر الأول بينما يتم تغييرها بعد تمام الخروج من الصومة الأولى ثم بعد الخروج من الصومة الثانية ثم مرة فى منتصف العمر الثالث ومرة أخرى بعد تمام الخروج من الصومة الثالثة وسيتم شرح طريقة تغيير الفرشة فيما بعد.

اليرقات في التربية العادية خلال الأعمار الصغيرة محاطة بالاسفنج

اليرقات فى العمر الثالث

التربية التعاونية (الحديثة):

هى إحدى الوسائل التكنولوجية التى تعمل على زيادة إنتاجية علبة البيض من الشرانق حيث يتم توزيع اليرقات على المربين فى بداية العمر الثالث أو الرابع بدلا من توزيع علبة البيض وتتم التربية فى محطات خاصة بالتربية التعاونية ويشرف عليها المتخصصون بحيث تختص كل محطة بالمنطقة المحيطة بها، كما يمكن تنفيذ نفس الفكرة عن طريق قيام أحد المربين بهذا الدور لعدد محدود من جيرانه المربين بشرط ان يكون من المربين القدامى الذين يتمتعون بخبرة جيدة ولديه الإمكانيات التى تسمح بذلك على أن يتم هذا العمل تحت إشراف مندوب قسم بحوث الحرير فى نفس المنطقة وهى تعمل على توفير الوقت والجهد وأوراق التوت بالإضافة إلى الوقاية من الأمراض.

وفيما يلى العوامل التى يجب أخذها فى الإعتبار عند إنشاء مركز للتربية التعاونية للأعمار الصغيرة:

1-عدد علب البيض المطلوب تربيتها فى منطقة معينة.

2-تحديد مساحة حقل التوت اللازم.

3-المساحة اللازمة لإنشاء المأوى الخاص بالتربية.

4-مخزن لأوراق التوت.

5-الأدوات الخاصة بالتربية.

6-العمالة الفنية المدربة.

المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

فقس يرقات دودة القز


يوزع البيض على المربين عادة وهو فى فترة التحضين ويجب مراعاة ما يلى:-

  1. تقليب البيض من حين لآخر - تجنب وصول النمل للبيض.

  2. عدم تدفئة البيض بأى وسيلة صناعية.

  3. يلاحظ زيادة الرطوبة فى مكان حفظ البيض حتى يتم الفقس - عدم حفظ البيض تحت أشعة الشمس المباشرة.

  4. عدم حفظ البيض فى مكان به مبيدات أو نفتالين.

  5. يلاحظ عندما يقترب البيض من الفقس يتغير لونه من الرمادى الغامق إلى الرمادى الفاتح وذلك لإنفصال الجنين عن قشرة البيض وبعد الفقس يلاحظ أن لون القشرة أبيض.

  6. يبدأ الفقس عند بزوغ الفجر وحتى الساعة 8-9 صباحا وما لم يفقس حتى ذلك الوقت تتوقع حدوثه فى اليوم التالى.

  7. يغطى البيض بقماشة سوداء قبل الفقس بيوم للعمل على توحيد الفقس الناتج ويعرف ذلك الوقت من لون البيض الفاتح.

  8. إذا لم تكن نسبة الفقس فى أول يوم 90% يمكن الإنتظار إلى اليوم التالى دون تقديم غذاء لفقس أول يوم ولكن يقدم الغذاء عند السحب فى اليوم التالى ولن يتأثر فقس اليوم الأول بذلك ويتم ذلك لتوحيد الأعمار وسهولة إجراء عمليات التربية فيما بعد.

  9. الوقت المناسب لسحب اليرقات هو الساعة العاشرة صباحا أى بعد تمام الفقس بحوالى 1-2ساعة حيث تكتسب اليرقات شهية كبيرة للتغذية فى هذا الوقت.

  10. عند السحب يفتح غطاء العلبة بالكامل ويوضع بجوار العلبة بما عليه من فقس ثم تقطع أوراق التوت الغضة إلى مربعات صغيرة نصف×نصف سم2

وترش فى طبقة واحدة فوق العلبة والغطاء وبعد أن تتزاحم عليها اليرقات حديثة الفقس (يكون لونها أسود مغطاه بشعيرات كثيفة) تنقل الأوراق بما عليها فى صينية التربية بعد فرشها بورق عادى نظيف.

بعد حوالى ساعتين من الفقس تقدم اول وجبة للديدان حيث كان الورق الموضوع سابقا هو لرفع الديدان وسحبها من البيض فقط.

المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

تطهير بيت التربية قبل المشروع


قبل بداية موسم التربية لابد من غسيل أدوات التربية من صوانى للتربية - الشباك الأسفنج - السلال .... ألخ بالماء والصابون ثم تعريضها لأشعة الشمس،ثم يتم غسلها مرة أخرى بالفورمالين 3% أو هيبوكلوريت الصوديوم(الكلور المستخدم في الغسيل مع مراعاة التركيز) بنسبة 3 % وذلك بمعدل 800 سم مكعب لكل 10متر مربع ويتم الرش قبل بدء التربية بأسبوع على أن تترك الحجرة مغلقة بعد الرش لمدة 24ساعة ثم تفتح الابواب والشبابيك للتهوية مع الغسيل بالماء الجارى.

ويمكن تحضير التركيز المطلوب من الفورمالين كالآتى:

عدد مرات التخفيف بالماء= التركيز المتوفر (الموجود على الزجاجة)- 3

فمثلا عند شراء زجاجة الفورمالين وكان التركيز المكتوب عليها 33% فيكون عدد مرات التخفيف بالماء = 33-3 = 30

فيكون كل حجم من الفورمالين يتم إضافة إليه 10 أحجام من الماء لنحصل على تركيز 3%.

ويجب التأكد على ضرورة تطهير مكان وأدوات التربية فور إنتهاء موسم التربية الجديد مرة أخرى، كما يجب فى كل مرة تطهير الوسط الخارجى لمكان التربية.

المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

مواصفات بيت التربية في الطريقة التقليدية والطريق الحديثة


فى الطريقة التقليدية يقوم المربى بإستخدام أحد حجرات المنزل التى يشترط أن تكون نظيفة جيدة التهوية بعد سد الجحور والثقوب الخاصة بالفئران مع وضع سلك أو قماش مثقب على الشبابيك لمنع دخول الطيور مع رش الأرضية بالجير للوقاية من النمل ويجب أن يكون مكان التربية قريبا جدا من تواجد أشجار التوت.




فى الطريقة الحديثة والتى تتم زراعة التوت فى حقول لابد من وجود بيت للتربية خاص بالأعمار الكبيرة بمساحة (13×5,6) متر مربع يتسع لتربية من 3 إلى 7 علب فى الموسم بحيث تكون الأرضية من الأسمنت والحوائط من الطوب أو الحجر الجيرى أما الأسقف فتكون من خشب الكازورينا ويغطى بأكياس من النايلون ثم يغطى السقف كله بطبقة من الطين،ويمكن أن يكون السقف من الأسبستس أو قماش الخيام وفى حالة تصنيع البيت من المواسير الحديدية يغطى كله بالبلاستيك ثم طبقة أخرى من السيران.


ويلاحظ أن المربى له أن يختار مواد البناء الخاصة ببيت التربية طبقا للظروف المحيطة به بحيث يكون البيت مناسب للعمل وغير مكلف إقتصاديا.ويحتاج حقل التوت مساحة نصف فدان إلى بيت للتربية بالمساحات المذكورة.



المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

الأدوات اللازمة للتربية:


1. المكان: 22 متر مربع من الأرفف يعني لو عملت 5 رفوف فوق بعض هتحتاج 5 متر مربع وهكذا
2. التغذية: حوالي 550 كيلو جرام من اوراق التوت يعنى حوالي من 6-8 شجرة عمر اكبر من 10 سنوات
3. الحرارة: حوالي 23 - 25 درجة مئوية
4. الرطوبة: ورطوبة نسبية 70 75%-.
5. ادوات المشروع بشكل عام:

  1. ترمومتر.
  2. مقياس رطوبة.
  3. ارفف خشبية ( لها قاعدة من الشباك الضيقة بطول الرف كله).
  4. قوائم لحمل تلك الرفوف.
  5. مطهرات.
  6. ادوات لرفع او خفظ الحرارة.
  7. اداة لتقطيع ورق التوت لاطعام الأعمار الصغيرة ( تشبة بتاعت الملوخية).
  8. بخاخة بلاستيك ( لرش اوراق التوت بالفيتامينات ).
  9. ادوات اضائة.
  10. اسفتج ( لصنع الرطوبة الملائمة).
  11. ورق البرافين و جرائد.
  12. قوالب من البلاستيك او الكرتون لتعشيش اليرقات وقت غزل الشرنقة ( كما سيتم ايضاحة).
المصدر: قراءات واستفسارات شخصية
وبمزيد من التفصيل:

1- صوانى لتربية الأعمار الصغيرة:

تستخدم صوانى لتربية الأعمار الصغيرة مصنوعة من البلاستيك أو أسياخ الحديد أو جريد النخل أو إطار من الخشب مثقب به قاع من السلك المثقب بحيث تكون أبعاد الصينية 60×90 سم مربع بارتفاع 10-12 سم، وتحتاج تربية الأعمار الصغيرة الناتجة من علبة البيض إلى 8 صوانى.

ويلاحظ هنا صغر حجم الصوانى حتى يمكن التحكم فى زيادة الرطوبة اللازم توفيرها خلال فترة تربية الأعمار الصغيرة،وتثبت هذه الصوانى على هيئة أرفف فوق حامل من أربع قوائم من الحديد أو الخشب بحيث تكون المسافة بين كل رف والذى يليه 15-20 سم.

2- صوانى لتربية الأعمار الكبيرة:

أ - فى حالة التغذية بالأوراق:-

تستخدم صوانى مصنوعة من البلاستيك أو أسياخ الحديد أو جريد النخل أو إطارات خشبية مثبت فى قاعها سلك مثقب بحيث تكون أبعاد الصينية 130×70 سم بإرتفاع 10-12 سم وتحتاج تربية الاعمار الكبيرة الناتجة من علبة البيض إلى 24 صينية وتثبت هذه الصوانى على هيئة أرفف فوق حامل من أربع قوائم من الحديد أو الخشب بحيث تكون المسافة بين كل رف والذى يليه 30 سم وبذلك تحتاج العلبة أربع حوامل بحيث يحتوى كل حامل على 6 صوانى،وتتبع هذه الطريقة فى حالة التربية فى المعامل البحثية أو لدى المربى الذى يتبع الطريقة التقليدية مع ملاحظة إمكانية استخدام المربى للخدمات الأولية المتوافرة لديه فى صناعة هذه الصوانى والحوامل.

ب-فى حالة التغذية بالأفرع:-

تتبع هذه الطريقة فى التربية الحديثة والتى تتم داخل بيوت التربية للأعمار الكبيرة التى يتم إنشاؤها فى حقول التوت،ومهد التربية عبارة عن إطار من المواسير بطول 12متر وعرض1,2 متر ويثبت فى هذا الإطار شبك نايلون بثقوب ضيقة ويوضع هذا الإطار على إرتفاع 10 سم من سطح الأرض ويمكن وضع إطار آخر على مسافة 90 سم فوق الإطار الاول.

ويكفى الإطار الواحد لتربية العمرين الرابع والخامس الناتجة من علبة البيض أما فى حالة وضع إطار ثالث تعدل المسافة بين كل إطار والذى يليه لتصبح 60 سم.

توضع الاطارات متراصة فى صفين داخل بيت التربية أما إذا تم وضعها فى ثلاث صفوف فيجب أن يكون الصف الأوسط عبارة عن دور واحد أو أثنين فقط حتى يمكن إجراء عمليات التربية بسهولة ويسر.

ويتم وضع تروللى فوق المهد الأوسط أو يسير على قضبان على الأرض حول المهد الأوسط وذلك لحمل الأفرع أثناء التغذية.

شكل التغذية بالأفرع داخل بيت التربية

3- شباك تغيير الفرشة:

يتم إستخدام الشباك لتغيير الفرشة أثناء التربية على أن تكون مساحة الثقوب مناسبة للعمر اليرقى طبقا للجدول التالى:-

العمر

الأول والثانى

الثالث

الرابع والخامس

مساحة الثقوب

مساحة الشبك

3×3 ملليمتر

5 متر مربع للاجمالي

1×1 سم2

10 متر مربع للاجمالي

2×2 سم2

50 متر مربع للاجمالي

ولإستخدام هذه الشباك يجب تدعيمها بدعامة من الخشب تثبت فى عرض كل قطعة من الشبك كما في الصورة:

شبكة تغيير فرشة من أى مقاس بها دعامة فى كل فرع

4-الأسفنج:-

تحتاج الديدان خلال الأعمار الصغيرة إلى توفير نسبة رطوبة مرتفعة ويتم توفيرها بإستخدام شرائط من الأسفنج المبللة بالماء وتوضع حول مهد التربية أثناء فترات التغذية وتحتاج العلبة إلى 80سم مربع بسمك واحد سم مكعب تقسم إلى شرائط بعرض 3سم مكعب.

5-ورق عادى:-

ويوضع فى قاع صينية التربية بحيث يتم تغييره مع تغيير الفرشة.

6-ورق بارافين:-

ويستخدم خلال تربية الأعمار الصغيرة حيث يوضع الورق العادى فى قاع الصينية ثم الديدان وأوراق التوت محاطة بشريط الأسفنج المبلل ثم يغطى من اعلى بورق البارافين للحفاظ على نسبة رطوبة مرتفعة فى مهد التربية وتحتاج علبة البيض إلى 5 متر مربع.

7-سلال:-

تحتاج التربية إلى سلال من البلاستيك لجمع ونقل أوراق التوت من الحقل حتى مكان التربية.

8- سكين لتقطيع أوراق التوت:-

حيث أن أوراق التوت تقدم مخروطة خلال الأعمار الصغيرة فلابد من توافر سكين لتقطيع أوراق التوت ،أما فى حالة التربية على نطاق واسع كما فى نظام التربية التعاونية فيمكن الإستعانة بآلة لتقطيع أوراق التوت.


ويمكن الاستعاضة عنها بخراطة الملوخية لتقليل التكاليف.

9-المطهرات:-

  1. المنظفات الصناعية لتطهير أدوات التربية.

  2. الفورمالين التجارى لتطهير حجرات وأدوات التربية.

  3. مركبات كيماوية لاستخدامها كمواد وقائية ضد الأمراض أثناء التربية.

10- ترمومترات وهجرومترات:-

لقياس درجات الحرارة والرطوبة النسبية داخل حجرات التربية.

11- إطارات التعشيش:-

يوضع فيما يلى أنواع مختلفة من إطارات التعشيش حيث يسمح بإستخدامها طبقا للأفضلية المذكورة أمام كل نوع.

    • إطارات الروتارى:

(تستخدم فى التربية الحديثة عند زراعة التوت فى حقول ووجود بيت للتربية) وتعتبر أفضل السبل المستخدمة فى التعشيش ويحتوى الإطار الواحد على 13×12 ثقب وتثبت الإطارات على حامل معدنى يتسع لعشر إطارات ويمثل كل حامل وحدة واحدة وتحتاج علبة البيض إلى 130إطار مثبته فى 10 حوامل ويوضح الشكل المقابل أحد الوحدات من إطارات الروتارى.

  • إطارات الكولابسيبل:

(يمكن استخدامها فى كل من التربية الحديثة والتربية التقليدية) وهى عبارة عن إطارات متموجة من البلاستيك وتحتاج العلبة إلى 28 إطار بمساحة 1,25×0,65 متر مربع.


  • وسائل أخرى للتعشيش:

مثل الشاندريكا وقش الأرز وفروع أشجار الكازورينا إلا أن استخدام الأخيرتين يؤدى إلى إنتاج شرانق تنخفض بها نسبة القابلية للحلو تزداد بها نسبة الشرانق المزدوجة والحرير المشاق.



المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

كيفية تحديد عدد علب البيض للمربى:


ينظر المربى عادة إلى العائد الذى تحققه علبة البيض ويريد أن يضاعف هذا العائد عدة مرات ولذا فإنه يصر على طلب عدد كبير من العلب لذلك فلابد من معرفة عاملين لتحديد عدد العلب التى يمكنه تربيتها وهى:

1- تحتاج الديدان الناتجة من علبة البيض فى نهاية العمر الخامس عند تربيتها بالطريقة التقليدية إلى مساحة 22 متر مربع يمكن توفيرها فى عدة أرفف.

2- تحتاج الديدان الناتجة من نفس العلبة إلى 550-600 كيلو جرام من ورق التوت طوال فترة الطور اليرقى (وهذه الكمية تمثل محصول 6-8 شجرات توت المنزرعة بالوضع الحالى على ضفاف الترع والمصارف،بحيث يزيد عمر الشجرة عن 10 سنوات). أسود عريض

أما بالنسبة للطرق الحديثة حيث حقول التوت فيتم تحديد عدد العلب المناسبة لكل موسم طبقا لمحصول الأوراق المتوقع والذى يتوقف على مساحة الحقل - عمر الحقل - أصناف التوت المنزرعة - نوع الأرض - طريقة الزراعة - طريقة جمع الأوراق - التسميد.

ويجب لفت النظر الي ان علبة البيض تحتوي على حوالي 20 الف بيضة وتزن 11.8 جرام

المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

دورة حياة دودة الحرير التوتيه


دورة حياة دودة الحرير التوتيه:-

التطور فى هذه الحشرة هو تطور كامل حيث تمر الحشرة فى أربع اطوار وهى البيضة -اليرقة -العذراء -الحشرة الكاملة (الفراشة)

وسنتعرض فى حديثنا إلى الطور اليرقى فقط وهو الذى يقوم المربى بتربيته والعناية به للحصول على محصول جيد من الشرانق.

وديدان الحرير إما أحادية الجيل (أى تعطى جيل واحد فى السنة خلال فصل الربيع).وإما ثنائية الجيل (أى تعطى جيلين متعاقبين خلال الربيع).وإما متعددة الأجيال (وهى تعطى عدة أجيال متعاقبة على مدار العام من 5-6أجيال).

الطور اليرقى له 5 أعمار يتخللها 4 أنسلاخات تمتنع فيها اليرقات عن الغذاء (فترات الصيام)،ويمكن تقسيم الطور اليرقى إلى قسمين هما:

1-الاعمار اليرقية الصغيرة وتشمل الأعمار الأول والثانى والثالث.

2-الأعمار الكبيرة وتشمل العمرين الرابع والخامس.

حيث يلاحظ إختلاف طرق التربية ودرجات الحرارة والرطوبة ونوع الغذاء لكل منهما.

المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

الأفات التى تصيب التوت وطرق المقاومة:


تصاب أشجار التوت بالعديد من الحشرات والأمراض وهى تؤثر على محصول الأوراق وصلاحيتها للتغذية وللأسف فإن جميع أشجار التوت فى مصر تترك دون مقاومة لهذه الآفات ونستعرض فيما يلى أهم الآفات وطرق المقاومة:

1-الديدان الثعبانية (النيماتودا):-

ولمقاومتها يستخدم الجازولين مع الرى،أما عند شدة الإصابة تقلع الأشجار المصابة ويتم حرقها مع معالجة الأرض وقلبها وتركها معرضة للشمس والهواء.

2-البق الدقيقى المصرى:

يصيب المشاتل والأشجار وتشتد الإصابة فى يوليو وأغسطس وتتواجد الحشرات على السطح السفلى للورقة متجمعة حول العرق الوسطى.

3-بق الهبسكس الدقيقى:

تؤدى الإصابة فى أواخر الصيف إلى تجعد القمم النامية ووقوف نمو الأفرع وتختفى الحوريات داخل التجاعيد ولذا يجب قص القمم النامية المصابة وحرقها.

4-حشرة التين الفنجانية:

تصيب الساق الأصلية والفروع وتتسبب فى قلة محصول الأوراق وإنخفاض قيمتها الغذائية. وتتم مكافحة البق الدقيقى بنوعيه وحشرة التين الفنجانية بالرش الصيفى والرش الشتوى،ويكون الرش الشتوى أثناء عدم سريان العصارة (نوفمبر حتى يناير) أما الرش الصيفى فيتم فى يوليو وأغسطس -وتتم المكافحة بإستخدام (أحد الزيوت المعدنيةبنسبة 2%+ ملايثون 57% بنسبة 1,5فى الألف) -كما يمكن بدلا من ذلك استخدام الملايثون منفردا بتركيز 3 فى الألف على أن يكون الضغط 40 رطل على البوصة المربعة أثناء الرش.

5-الأكاروس:

وتتم مقاومته مع نفس البرنامج السابق مع إضافة مادة الدايكوفول بمعدل 150سم3 لكل 100لتر ماء.

6-العفن الأسود:

يظهر نتيجة الإصابة بالبق الدقيقى بنوعيه وذلك إفراز هذه الحشرة للندوة العسلية التى تظهر على السطح العلوى للأوراق السفلية ويمكن مقاومته بإضافة مادة الدياثين م 45القابل للبلل بمعدل 300جرام لكل 100لتر ماء إلى محلول الرش المستخدم فى مقاومة البق الدقيقى وحشرة التين الفنجانية.

7-أمراض البياض الزغبى والدقيقى:

ويمكن التمييز بينهما بوجود بقع صفراء أو بنية على سطحى الورقة فى حالة البياض الزغبى ،أما فى حالة البياض الدقيقى فيتميز بوجود بقع بيضاء على السطح العلوى للأوراق فقط ويمكن مقاومتها معا كما سبق إيضاحه فى العفن الأسود.

مع ضرورة التنبيه باتباع التوصيات التى تصدر عن وزارة الزراعة بخصوص مقاومة هذه الآفات.

المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

الزراعة فى الأراضى المستديمة - التسميد:


التسميد:
وجد أن إضافة الأسمدة بالتوازن المطلوب فى الأراضى التى سبق ريها يؤدى إلى زيادة محصول الأوراق بنسبة 150%عن تلك التى تترك بدون سماد.

فالنيتروجين مهمجدا للحصول على محصول وفير من الأوراق ذات الجودة الممتازة حيث يزيد من النمو الخضرى للنبات،والفوسفور يساعد على عملية التمثيل الضوئى للنبات وأيضا ضرورى لجودة الأوراق،أما البوتاسيوم فيزيد من مقاومة النبات للإصابة بالأمراض والآفات ويساعده ،علما بأن إضافة الفوسفور والبوتاسيوم تزيد من معدل الإستفادة من السماد الآزوتى.

كميات الأسمدة:-

بالنسبة لحقول التوت:-

  1. 8متر مكعب سماد عضوى للفدان.
  2. 104 كيلو جرام سماد آزوتى.
  3. 46كيلو جرام سماد فوسفاتى للفدان.
  4. 63كيلو جرام سماد بوتاسى للفدان.

بالنسبة للأشجار المنزرعة كسياج حول الحقول:-

  1. 25-50 جرام سماد أزوتى لكل شجرة.
  2. 12-25 جرام سماد فوسفاتى لكل شجرة.
  3. 6-12 جرام سماد بوتاسى لكل شجرة.

بالنسبة للأشجار المنزرعة فى أماكن متفرقة(كما هو الحال فى مصر):-

  1. 300-400جرام سماد أزوتى لكل شجرة.
  2. 200-300 جرام فوسفاتى لكل شجرة.

مواعيد إضافة الأسمدة:-

بالنسبة لحقول التوت:-

  1. يضاف السماد العضور فى الشتاء أثناء سكون العصارة.

  2. يضاف 40% من السماد الآزوتى قبل خروج البراعم فى الربيع (أوائل مارس) مع إضافة 100% من السماد الفوسفاتى والبوتاسى فى نفس الوقت.

  3. تضاف 60% الباقية من السماد الآزوتى بعد الإنتهاء من تربية الديدان وإجراء التقليم الصيفى (فى يونيو) فى السنة الأولى.

ثم بدءا من العام الثانى من الزراعة يتم إضافة السماد العضوى فى نفس الموعد سنويا من كل عام.

أما السماد الكيماوى فيضاف 40%من السماد الآزوتى +100% من السماد الفوسفاتى والبوتاسى فى فبراير من كل عام قبل خروج البراعم ثم تقسم إل60% الباقية من السماد الآزوتى إلى3 دفعات كالآتى:

  1. 20% بعد الإنتهاء من تربية الربيع والتقليم الصيفى.
  2. 20%بعد الإنتهاء من تربية الصيف.
  3. 20%بعد الإنتهاء من تربية الخريف.

مع الرى بعد كل قص وإضافة سماد.

بالنسبة للأشجار المنزرعة كسياج حول الحقول أو الأشجار المتفرقة:

تضاف الأسمدة دفعة واحدة وقت خروج البراعم فى الربيع (أوائل مارس)

فى حالة الأشجار المتفرقة المنتشر زراعتها فى مصر:

يكون التسميد موضعيا وذلك بعمل أخدود دائرى بحيث يكون محيط هذه الدائرة يقع أسفل نهاية المجموع الخضرى للشجرة ويكون الأخدود بعمق 20:15سم وينثر به السماد ثم الردم والرى.

مكان التسميد لشجرة من الأشجار المتفرقة

ملحوظة:-

لكى يمكن الإستفادة من السماد الفوسفاتى عند إرتفاع درجة الحموضة بالتربة يجب إضافة الجير ويضاف عادة على هيئة حجر جيرى بمعدل 400كيلوجرام للفدان وذلك فى موعد إضافة السماد الفوسفاتى والبوتاسى.

المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

الزراعة فى الأراضى المستديمة : التقليم والتربية


التقليم والتربية:

هى أحد الأساليب التكنولوجية لإنتاج أوراق التوت كما هو الحال فى التسميد.

مميزاتها:

  1. التخلص من الأفرع الجافة والميته.

  2. يمكن إستخدام الأفرع الجيدة فى التكاثر الخضرى للتوت سواء عن طريق العقل أو التطعيم.

  3. الحفاظ على شكل النبات من أجل إمكانية جمع الأوراق مبكرا لتغذية الديدان.

  4. تحويل طاقة النبات إلى الإنتاج الأمثل للمجموع الخضرى كما ونوعا.

  5. يعمل على تزامن إنتاج الأوراق فى المواسم الثلاثة(الربيع،الصيف،الخريف).

  6. تقلم نباتات التوت بطرق مختلفة طبقا للمناخ والظروف الجغرافية وطرق تربية ديدان الحرير،فنجد أنه تحت ظروف البيئة المصرية يمكن تربية الحرير التوتية 2-3مرات فى السنة خلال فصل الربيع والصيف والخريف وأن التقليم المناسب لذلك هو التقليم الصيفى،أما التقليم الربيعى فهو يناسب جمع الأوراق فى الصيف والخريف فقط،ولذلك يجب التنبيه إلى أن الموعد المناسب لتقليم التوت فى مصر هو التقليم الصيفى.

طرق التقليم:

1-نظام قبضة اليد.

2-النظام الكأسى (بدون قبضة اليد).

يتبع كلا النظامين ثلاثة أنواع وهى:

  1. الساق القصيرة
  2. الساق المتوسطة
  3. الساق الطويلة

وسنوضح فيما يلى طريقة واحدة داخل كل نظام:

1-تربية شجرة التوت متوسطة الساق (النظام الكأسى):

تتم خلال ثلاث سنوات من الزراعة كما هو موضح بالرسم وينصح بإتباع هذه الطريقة عند زراعة التوت فى أماكن متفرقة أو كسياج حول الحقول.

النظام الكأسى

2- تربية التوت بنظام (قبضة اليد):

ينصح بإتباع هذه الطريقة عند زراعة التوت فى حقول.

أ-خلال العام الأول من الزراعة:

  1. بعد زراعة شتلة التوت ب 2-3 أيام تقطع الساق على إرتفاع 15سم من فوق سطح الأرض بحبث يترك بها 3 براعم.

  2. أول موسم يمكن جمع المحصول الورقى فيه هو موسم الخريف من نفس عام الزراعة كما هو موضح بالرسم.

  3. بعد جمع الأوراق والأفرع لتغذية موسم الخريف يتم قص الأفرع بارتفاع متر واحد فوق سطح الأرض.


ب-بدءا من العام الثانى من الزراعة:

فى حالة تربية ديدان الحرير من 2-3مواسم خلال العام فى مواسم الربيع والصيف والخريف ينصح بإجراء التقليم الصيفى بعد الإنتهاء من تربية موسم الربيع ويتم جمع الأوراقوالأفرع فى كل موسم كما هو موضح بالرسم.

شكل (1): بداية موسم الربيع.

شكل (2): بعد الانتهاء من تربية موسم الربيع (التقليم الصيفي) يتم قص جميع الفروع مع ترك مسافة 15 سم من قاعدة كل فرع.

شكل (3): بداية موسم الصيف.

شكل (4):اثناء موسم التربية خلال فصل الصيف المتأخر, يتم قص جميع الأفرع على مسافة 50 سم من سطح الأرض مع جميع الأوراق من باقي الأفرع.

قبضة اليد فى الأعوام التالية من الزراعة

شكل (5): بعد الانتهاء من موسم الصيف.

شكل (6): بداية موسم الخريف.

شكل (7):اثناء موسم التربية في فصل الخريف, يتم قص جميع الأفرع على مسافة واحد متر من سطح الأرض مع امكانية جمع الأوراق من باقي الأفرع.

شكل (8): بعد الانتهاء من موسم الخريف والانتظار حتى بداية موسم الربيع للعام التالي.

ملحوظة هامة:

  1. يجب زراعة 10% من مساحة حقل التوت بأصناف التوت المبكرة التوريق مثل الهندى والرومى لكى تكون ملائمة لتغذية الأعمار الصغيرة وذلك فى الأماكن التى يتأخر فيها التوريق.

  2. فى تربية الخريف تحتاج علبة البيض خلال الأعمار الصغيرة إلى 50 شجرة من حقل التوت نفعل بها أحد أمرين أولهما تجريد النصف العلوى من الأفرع من أوراقها وذلك قبل الفقس ب25 يوم،وثانيهما قطع النصف العلوى من الأفرع فى نفس التوقيت وذلك للسماح بنمو أوراق غضة تصلع لتغذية الأعمار الصغيرة وفى حالة الرغبة فى تربية الخريف على الأشجار المتفرقة يجب تجريد الشجرة من جميع الأوراق قبل موعد الفقس ب 25 يوم.

  3. يمكن جمع الأفرع بأوراقها للتغذية خلال الأعمار الكبيرة وبذلك يتم توفير أجور عماله بالإضافة إلى أن نوعية الأوراق تكون أفضل.

  4. ينصح بجمع الأوراق فى الصباح الباكر حيث أن ظروف التمثيل الضوئى وظاهرة النتح أثناء النهار تؤدى إلى قلة المحتوى المائى لهذه الأوراق عند جمعها أثناء النهار -ويمكن حفظ الأوراق لمدة 24ساعة بشرط أن يكون المكان نظيفا -باردا (أقل من 20درجةم)-رطبا (رطوبة أعلى من 90%) ويلاحظ عدم تكويم الأوراق فى كومات كبيرة لحدوث التخمر ولذلك ينصح بوضع الأوراق فى سلة فى أكوام صغيرة ويوضع أسفلها خيش مبلل وتغطى بخيش مبلل،وفى حالة التربية الحديثة بإستخدام الأفرع تخصص حجرة كمخزن لأوراق التوت بنفس المواصفات السابقة.

المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

الزراعة فى الأراضى المستديمة : الزراعة فى الحقول


الزراعة فى الحقول:

وجد أن أنسب طرق زراعة التوت فى حقول بحيث تحقق أكبر محصول من الأوراق مع سهولة إجراء العمليات الزراعية هو زراعته فى خطوط بحيث تكون المسافة بين كل خطين 2متر،والمسافة بين كل نباتين 30 سم.ويلاحظ أن تكون الزراعة على شكل رجل غراب وبذلك يحتاج الفدان إلى 7000 شتله.


ويصل عمر الحقل إلى 10-20 سنة تختلف حسب نوع التربة،صنف التوت،طريقة التربية.....إلخ ويمكن معرفة ذلك بتقييم إنتاج الحقل من محصول أوراق التوت سنويا لكى يتم الإحلال فى الوقت المناسب.

الزراعة فى أماكن متفرقة:

وذلك على جوانب الترع والمصارف والطرق الداخلية أو زراعة التوت كسياج حول الحقول كما هو الحال فى روسيا أو حول منازل المربيين.

وفى جميع الحالات يجب أن يزرع التوت قريبا جدا من المكان الذى سيجرى فيه التربية وعموما عند زراعة التوت فى الأراضى المستديمة فلابد من عمل خندق لكل شتلة بعرض 30سم وعمق50سم ويلاحظ أن التربة الرملية تتطلب الزراعة العميقة والتربة الطينية يناسبها الزراعة السطحية.

يوضع السماد البلدى فى قاع الخندق ثم السماد الكيماوى ويغطى بالتربة ويدك دكا خفيفا ثم تقطع الأجزاء المريضة والتالفة من جذر الشتلة ثم يوزع المجموع الجذرى للشتلة فى جميع الجهات ثم تضاف كمية من الجير (كربونات كالسيوم) حتى يمكن الإستفادة من السماد الفوسفاتى ثم يتم الردم بالتربة حتى سطح الأرض.

ويتم الرى يوميا لمدة 3أيام ثم كل أسبوع مرة لمدة شهر ثم كل 10-15يوم على أن يوقف الرى وقت سكون العصارة (نوفمبر -ديسمبر -يناير). وبعد2-3 أيام من الزراعة وبعد أن تؤقلم الشتلات نفسها فى التربة يتم تحديد إرتفاع الشتلة فوق سطح التربة طبقا لنظام التربية الذى سوف يتبع.

طريقة زراعة التوت فى المكان المستديم

المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

زراعة التوت وتكاثره


زراعة التوت:

التوت المنزرع فى مصر يترك دون أى رعاية (تسميد -تقليم -رى -مقاومة آفات.....إلخ) وبذلك تعتبر أشجار برية بالإضافة إلى أنها من أردأ الأصناف كما ذكرنا سابقا.

ويمكن تلخيص عيوبها فيما يلى:

  1. محصول الأوراق الناتج عنها يكون قليل.
  2. حجم الأوراق يكون صغير.
  3. تنتج أوراق ذات قيمة غذائية منخفضة لليرقات.
  4. صعوبة مقاومة الحشرات والأمراض.
  5. صعوبة إجراء العمليات الزراعية من رى وتسميد وتقليم وتربية.....إلخ.
  6. تحتاج إلى عمالة لتسلق الأشجار لجمع الأوراق مما يقلل من ربح المربى من جهة بالإضافة إلى الخطورة على المتسلق وإحتمال الإضرار بنمو الشجرة من جهة أخرى.
  7. صعوبة الإعتماد على مثل هذه الأشجار فى تربية الصيف والخريف نظرا لما تتطلبه هذه المواسم من إجراءات خاصة.

ولذلك إتجهت الدول المنتجة للحرير لزراعة التوت فى حقول ونحن ننصح بذلك فى الأراضى الجديدة أما أرض الدلتا فيمكن زراعة التوت بحيث تتم تربية الأشجار خلال3سنوات لتكون متوسطة الساق لسهولة إجراء العمليات الزراعية كما سيتضح ذلك فيما بعد.

التكاثر الجنس:

أ - (بالبذرة):

نظرا لأن نبات التوت متباين الزيجوتات فلا يمكن إنتاج نسل يشابه الأم بإستخدام البذرة وذلك لابد من الإقتصار على التكاثر بالبذرة لإنتاج أصول فقط يمكن التطعيم عليها بعد ذلك بالأصناف الممتازة،وقد توصلت بعض الدول المنتجة للحرير إلى إنتاج بذور توت تماثل الأمهات تماما يمكن زراعتها مباشرة فى الأراضى المستديمة وتحتفظ هذه الدول بأسرار هذه التكنولوجيا.

ويفضل إجراء التطعيم باتباع الطريقة الأتية:

  1. يتم إختيار الفروع من أشجار التوت من الصنف المراد إكثاره لتكون هى الطعوم بحيث يكون سمك الفرع 0,5-1سم وهذه الأفرع تقطع عند القاعدة أثناء مرحلة السكون (يناير) ويتم ربط هذه الأفرع فى حزم وتحفظ فى الثلاجات (5م) لضمان عدم إنباتها.

  2. تخرج الطعوم من الثلاجة وتحدد المنطقة حول العين بواسطة المطواه وذلك فى فرع الطعم وتفضل العيون القريبة من القاعدة.

  3. توضع العين داخل الشق فى الأصل بحيث يكون إتجاه البرعم إلى أعلى ويتم ربطه مع الجزء السميك من الأصل بواسطة خيوط التطعيم لكى يتم الإلتحام بين الطعم ولحاء الأصل لضمان وصول الغذاء إلى الطعم.

  1. يمكن الزراعة مباشرة بعد ذلك ولكن لضمان نسبة النجاح يتم عمل حزم من النباتات المطعمة بحيث يكون فى كل حزمة 20 نبات وتربط معا وتدفن فى التربة على عمق سطحى فى مكان مشمس ويردم عليها وترش بالماء ويكرر الرش كل يومين وبعد 7-10 أيام تبدأ البراعم فى الإنتفاخ وحينئذ تستخرج الأجزاء المطعمة من الأرض بحرص شديد حتى لا تتعرض للتلف وتبدأ الزراعة ويمكن التطعيم بالقشط خلال يناير وفبراير أو أى طريقة تطعيم معروفة أخرى بشرط أن يكون مكان التطعيم عند منطقة إتصال الجذر بالساق.
  2. عند حلول فصل الربيع وتفتح البراعم فى الأشجار العادية تقلع الشتلات عمر عام (الأصول) من التربة بحرص حتى لا تتقطع جذورها وتمسك الشتلة مقلوبة بحيث يكون الجذر إلى أعلى ويتم القطع بمطواه حاده قطعا مائلا فى المنطقة بين الساق وبداية الجذر ثم يجرى شقا فى الجزء الخارجى من منطقة القطع بحيث يصل إلى اللحاء.

ب - (العقل):

تختلف نسبة إكثار التوت بالعقلة تبعا للصنف المراد إكثاره فالصنف الهندى ينجح فيه الإكثار بالعقلة سواء الخضرية أو الخشبية بنسبة كبيرة أما الصنف اليابانى فلابد من إستخدام الأوكسينات (منشطات النمو) مثل الأندول بيوتريك أسيد وهو متوافر بشركات الكيماويات فى مصر وذلك للإكثار بالعقل الخضرية أو العقل الخشبية. وفيما يلى شرح لإكثار التوت بإستخدام العقل الخشبية:

يمكن الإكثار بالعقل الخشبية خلال أشهر الشتاء(نوفمبر -ديسمبر -يناير)على أن تكون الأفرع المستخدمة عمر سنة ويمكن التعرف عليها من اللون والسمك ولتلافى إستخدام الصوب والتدفئة والرى تحت الضباب ينصح بأن يبدأ العمل فى منتصف شهر يناير وذلك كما يلى:

  1. تجهيز العقل بطول 12-15سم بحيث يكون القطع تحت عقدة مباشرة وبحيث يكون القطع العلوى للعقلة مائلا ولكن ميلا حادا وبحيث تحتوى العقلة على 3 براعم ويراعى أن يكون المقص المستخدم حادا حتى لا يتلف العقلة ويفضل إستخدام الأجزاء القاعدية من الفروع لتؤخذ منها العقل.
  2. يتم تربيط العقل فى حزم كل منها 50عقلة ويتم غمر 2-3سم من الجزء القاعدى منها فى محلول مائى يحتوى على 75جزء فى المليون الأندول بيوتريك أسيد بالإضافة إلى نفتالين أسيتيك أسيد بتركيز 150جزء فى المليون لمدة 24 ساعة ثم يتم ترقيدها مقلوبة (أى يكون إتجاه البراعم إلى أسفل)وذلك فى خندق بالتربة ويردم عليها حتى سطح الأرض وتترك لمدة 40 يوم.

مع ملاحظة أن موعد الزراعة وتقليع الشتلات يكون فى شهر أمشير (فبراير) وقت سريان العصارة ويلاحظ أيضا بعد تقليع الشتلات تمهيدا لنقلها أن تربط فى حزم وتروب فى روبة من الطين مع الحرص على أن تكون الروبة مبللة دائما حتى تتم الزراعة.

    • أما إكثار التوت بإستخدام العقل الخضرية فيتم خلال فترات النمو الخضرى فى الصيف والخريف بإستخدام الإفرع الخضراء التى لا يتجاوز عمرها بضعة أشهر بنفس الطريقة السابقة من حيث طول العقلة وتركيز الأندول ومدة النقع ولكن وضعها فى صناديق بلاستيك ثم توضع فى الصوبة تحت الضباب ويقوم بها المتخصصون ويمكن تكرارها عدة مرات خلال الفترة المشار إليها.

ج - (الترقيد):

يتم بالطريقة المعروفة ولكن يعاب عليه عدم إستغلال المساحات بالطريقة المثلى وتتفاوت نسب النجاح بشكل كبير بإختلاف الأصناف - ويتم بثنى أحد الفروع من الشجرة جزء منه متصلا بالشجرة (الأصل) وجزء مدفون تحت سطح التربة.

المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

زراعة التوت بغرض تربية ديدان الحرير


أوراق التوت هى الغذاء الوحيد لديدان الحرير التوتية،ولا تقتصر الضرورة على تقديم كمية كافية من الأوراق فحسب بل لابد وأن تكون ذات نوعية مناسبة وجيدة حتى يتحقق محصول وفير من الشرانق.

وحيث أن مصر من المناطق المعتدلة حيث تخرج البراعم فى الربيع (مارس) وتستمر حتى تتساقط الأوراق فى أواخر أكتوبر،وخلال هذه الفترة من مارس حتى أكتوبر يمكن تربية ديدان الحرير 2-3 مرات وبذلك يتضاعف الإنتاج ويتضاعف دخل المربى ويمكن زراعة التوت فى جميع أنواع الأراضى وتجود زراعة التوت فى التربة الطينية الخفيفة والتربة الرملية الخفيفة والتربة الرملية التركيب وعموما تتركب التربة الملائمة لزراعة التوت من 45-55%مواد صلبة، 15 -40% ماء ،10-35% هواء.

وقد تم تصنيف التوت المنزرع فى العالم إلى 34 نوع أصلى ولكن الأصناف المنزرعة حاليا على النطاق العلمى فى العالم تتبع 3 أنواع إثنين منها منشأهما الأصلى الصين والثالث يابانى ويتبع هذه الأنواع آلاف الأصناف حيث أن التوت يؤقلم نفسه تبعا للظروف البيئية التى ينمو فيها ولكن ليس بالضرورة أن يكون هناك صنفا معروفا بأنه ممتاز فى مكان ما أن يكون بنفس الجودة فى منطقة أخرى مختلفة.

الصفات التى يجب توافرها فى الأصناف الممتازة:

  • إنتاج محصول كبير من الأوراق.

  • تعدد الأفرع مع قصر المسافة بين العقد.

  • حجم الورقة متوسط لأن الأوراق الكبيرة تذبل بسرعة ويكون عددها قليل.

  • الورقة المفصصة تكون أفضل من الكاملة.

  • لون الورقة يكون أخضر غامق.

توجد عادة أصناف مبكرة فى التوريق وأخرى متأخرة ولذلك يصلح بعضها لتغذية الأعمار الصغيرة والآخر للأعمار الكبيرة كما أن بعضها يصلح لتربية الربيع والآخر لتربية الصيف والخريف،والجدير بالذكر أن صنف التوت المنتشر زراعته فى مصر هو من أردأ الأصناف ولذلك لابد أن يعمل المربون على نشر زراعة التوت من الصنف الرومى والصنف اليابانى والهندى ويمكن الحصول على هذه الشتلات من قسم بحوث الحرير بمركز البحوث الزراعية بالجيزة على أن تقدم طلبات الأفراد والهيئات خلال شهرى نوفمبر وديسمبر من كل عام كما يمكن الحصول عليها من خلال الإدارة المركزية للتشجير أو معهد بحوث البساتين.

المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

مقدمة


يعتبر الحرير الطبيعى من أرقى الألياف الطبيعية التى تلاقى إقبالا كبيرا من المستهلك فى جميع دول العالم،ويقدر الإنتاج العالمى من الحرير الخام بحوالى 100,000طن خلال عام 1999وتعتبر الصين أكبر الدول المنتجة حيث يصل إنتاجها إلى حوالى 75%من الإنتاج العالمى.

ويعتبر العمل فى مجالات إنتاج الحرير من الأنشطة الإقتصادية الزراعية الصناعية التى تحقق عائدا قوميا كما تتيح فرصة للعمل أمام الشباب من الجنسين وخاصة أن الإنتاج المحلى فى مصر لا يكفى للإستهلاك وأن الظروف المناخية فى مصر ملائمة للعمل فى هذا المجال.

وجدير بالذكر أن الدول الحديثة فى إنتاج الحرير الطبيعى يجب أن تعمل على تصنيع إنتاجها من الحرير الخام فى صورة منتجات أو سلع قابلة للتسويق محليا بدرجة كبيرة وذلك للخروج من دائرة المنافسة مع الدول المتقدمة فى هذا المجال حتى تستطيع النهوض بإنتاجها إلى المستوى العالمى.

وتعتمد مصر فى أغلب إنتاجها من الحرير الطبيعى على الطرق التقليدية فى جميع مراحل الإنتاج وقد قام قسم بحوث الحرير بنشر التكنولوجيا الحديثة مما أدى إلى قيام بعض المستثمرين وبعض الجمعيات التعاونية المنتجة للحرير وبعض الهيئات بتنفيذ مشروعاتهم طبقا لهذه الأسس وقد روعى فى هذه النشرة شرح للطريقتين المشار إليهما.

ويهدف الإرشاد الزراعى بالتعاون مع قسم بحوث الحرير من خلال هذه النشرة إلى جذب فئات جديدة خاصة شباب الخريجين والأسر المنتجة والمرأة الريفية لإقامة مشروعات صغيرة بهدف زيادة عدد المربيين من جهة وزيادة الإنتاج وتحسين جودته من جهة أخرى بالإضافة إلى توفير فرص عمل.

ويتضمن نشاط إنتاج الحرير الطبيعى جانبين أحدهما زراعى يبدأ من زراعة التوت وينتهى بإنتاج الحرير الخام والآخر صناعى ويشمل تجهيز الخيوط وصناعة المنسوجات،ويجب أن يتوافق تطبيق هذه الأساليب الحديثة فى التربية وإنتاج الحرير الخام مع إهتمام الجهات المسئولة عن صناعة النسيج فى مصر الخام مع إهتمام الجهات المسئولة عن صناعة النسيج فى مصر إلى إنتاج منتج نهائى صغير من الحرير قابل للتسويق محليا بصورة كبيرة ويصلح أيضا للتصدير مثل أغطية الرأس للسيدات (الإيشاربات) وأربطة العنق للرجال وغيرها.

المصدر: نشرة وزارة الزراعة المصرية رقم 717/2002

دراسة جدوى مبدئية للحد الأدنى للمشروع وهو عدد 1 علبة بيض = 20000 دودة


دراسة جدوى مبدئية للحد الأدنى للمشروع وهو عدد 1 علبة بيض = 20000 دودة
ارقام اساسية:
1. المكان: 20 متر مربع من الأرفف يعني لو عملت 4 رفوف فوق بعض هتحتاج 5 متر مربع وهكذا
2. التغذية: حوالي 550 كيلو جرام من اوراق التوت يعنى حوالي من 6-8 شجرة عمر اكبر من 7 سنوات
3. الحرارة: حوالي 23 - 25 درجة مئوية
4. الرطوبة: ورطوبة نسبية 70 75%-.
5. ادوات المشروع:

• مقياس حرارة ورطوبة = 35جنية.
• ارفف خشبية بطول متر و عرض نصف متر ( لها قاعدة من الشباك )بمتوسط تكلفة 10 الي 15 جنية للواحد.
• مطهرات = 10 جنية.
• اداة لتقطيع ورق التوت لاطعام الأعمار الصغيرة (سكين).
• بخاخة بلاستيك ( لرش اوراق التوت بالفيتامينات ).
• اسفتج ( لصنع الرطوبة الملائمة).
• ورق البرافين او جرائد او مشمع بلاستيك.
• قش أرز او سعف النخيل او جريد لتعشيش اليرقات وقت غزل الشرنقة.
6. العمالة:
• عامل واحد مدرب جيدا حيث ان الديدان تتطلب تغذية 4 مرات يومياً (9 صباحا, 1 ظهرا, 5 مساءا,9 مساءا) وتحتاج الي رعاية وعناية جيدة.
======التكاليف=====
سعر العلبة = 45 جنية مصري في موسم الربيع و65 جنية في موسم الخريف (لانها تعالج بكيماويات خاصة)
الادوات = 300 جنية
المبيعات صفيحة الشرانق من 65 الي 70 جنية
جهة الشراء:
1 - الحلالين
2 - المزادات الدورية (للحصول على جدول المواعيد يرجى مراجعة قسم بحوث الحرير)
3 - معهد البحوث الزراعية - قسم بحوث الحرير بالدقي والمنصورة وكفر الشيخ والزقازيق
4 - الرابطة نفسها
==============
وبخصوص التسويق : حسب المعلومات التي على الانترنت سنجد:
بعد الانتهاء من التربية وجمع وتجفيف الشرانق يتم التنسيق بين الحلالين من جهة ومندوبي قسم الحرير بالمحافظات من جهة أخرى مع قسم بحوث الحرير وجهاز الإرشاد الزراعي والتعاون الزراعي حيث يتم إعداد جدول زمني للتسويق بالمحافظات المختلفة يتم فيه تحديد مكان ومواعيد التسويق لكل محافظة حيث يقوم المربون بإحضار شرانقهم في المكان المحدد حيث يقام مزاد يحقق مصلحة الطرفين (المربون والحلالون) ويتم تقييم الشرانق عن طريق الفحص العيني للشرانق واستخدام الحجم كمعيار لجودة الشرانق وتستخدم لذلك صفيحة سعة 20 لتر كوحدة لتحديد أسعار الشرانق بواسطة الحلالين . ولتجنب عيوب الطريقة السابقة لتسويق الشرانق يعمل قسم بحوث الحرير حاليا على تطوير نظام التسويق كما هو متبع في جميع دول العالم المنتجة للحرير حيث يتم تسويق الشرانق طازجة خلال فترة محددة من بداية التعزير مع استخدام بعض المعايير الكمية في تقييم الشرانق مثل وزن الشرنقة الطازجة ووزن قشرة الشرنقة ونسبة المحتوى الحريري ومدى القابلية للحل ونسبة الشرانق المعابة بالإضافة إلى استخدام الحجم كعيار أيضا بمعرفة عدد الشرانق في اللتر وبذلك يمكن تصنيف الشرانق إلى 3 درجات وتحدد الأسعار لكل درجة على حدة بواسطة لجنة تضم ممثلين عن الحلالين والمربين وأحد البنوك ، وهناك اتجاه عالمي لتوحيد القياسات الخاصة بدرجات الشرانق التى يتم على أساسها تصدير واستيراد الشرانق بالإضافة إلى السوق المحلى.
وجدير بالذكر أن متوسط إنتاج علبة البيض لدى المربى في مصر يصل إلى سبع صفائح شرانق يمكن زيادتها إلى 10-12 صفيحة باستخدام الوسائل التكنولوجية التى تم شرحها في الحديث عن التربية بالإضافة إلى استخدام أصناف التوت التى يوصى بها قسم بحوث الحرير في التغذية وتختلف أسعار الشرانق من موسم إلى آخر طبقا للأسعار العالمية للحرير.
=============================
المصادر:http://www.alexagri.com/forum/showthread.php?t=10144
تحديث معلومات من قبل مشرفي الرابطة ونتيجة الخبرات المكتسبة مع الوقت

ميزات الحرير الطبيعي


■ له لمعية ينفرد بها عن بقية الخيوط الكيمائية والطبيعية.

■ يمكن صبغه وطبعه بمعظم أنواع الصباغ ويعطي ألواناً جميلة وجذابة.

■ ملمسه ناعم وطري يزيد لابسه رونقاً وجمالاً.

■عازل ممتاز للحرارة لذا فهو دافئ في الشتاء وبارد في الصيف.

■ يمتص الرطوبة حتى معدل 30% من وزنه ومع ذلك تشعر به جافاً فهو يمتص العرق ولا يلتصق بجسد من يرتديه.

■ أمتن الخيوط على الإطـلاق فإذا أخــذنا على سبــيل المثال خـيطاً من الحــرير وخــيطاً مـن الفـولاذ بالقــطر نفسـه فإنهـما فـي هــذه الحـالة بالمــتانـة نفســها.

مصادر الحرير


الحرير الطبيعي نوعان،
حرير مزروع أو مستزرع،
وحرير بري.
الحرير المزروع. ينتج الحرير الطبيعي دود الحرير الذي يربى على ورق التوت، ويمكن غالبًا استزراع الحرير بصورة تجارية. وتنتج

معظم أنواع الحرير الفاخر من دود زاحف أو يساريع أو يرقات عثة تسمى دود القز.
دودة القز:عثة كبيرة بيضاء ذات أجنحة مخططة بالسواد، ويبلغ قياس العثة من نهايتي الجناحين 5سم، كما أن جسم العثة قصير وأرجلها

ضخمة نسبيًا.
الحرير البري. يسمى التوسة ويستخرج من دود الحرير الذي يتغذى بأوراق البلوط، وتنمو هذه الديدان إلى أحجام كبيرة خصوصًا في الصين

والهند، ويصعب تبييض حرير التوسة لأن لونه الطبيعي بني أو أصفر غامق، كما أنه أقل لمعانًا من الحرير الطبيعي، ويستخدم حرير

التوسة نسيج حشو في المنسوجات، ويخلط غالبًا مع ألياف أخرى.

صناعة الحرير اليوم


قبل الحرب العالمية الثانية، كانت صناعة الملابس الداخلية والجوارب تستخدم كثيرًا من الحرير الخام، وحاليًا تصنع معظم الجوارب من

النيلون. وفي وقت ما، كان هناك طلب كبير على الملابس الداخلية الحريرية. وحاليًا تصنع هذه المنتجات غالبًا من الألياف الصناعية.
يستخدم معظم الحرير في صناعة الملابس والستائر والمفروشات. كما يستخدم الحرير أيضًا مع باقي الأقمشة الطبيعية والصناعية للحصول

على خواص جديدة للمنسوجات.
الحرير ألياف لامعة (مواد خيطية) تستعمل في صناعة الملابس. وللحرير بريق طبيعي لا يتوافر إلا في القليل من الألياف الأخرى، ولهذا

يسمى الحرير ملك الألياف. تصنع ألياف الحرير شرانق حشرة زاحفة تسمى دودة الحرير. وهناك حيوانات أخرى كثيرة مثل العنكبوت

وحشرات مجنحة تنسج أيضًا خيوطًا حريرية، لكن خيوطها غير اقتصادية بحيث يمكن تحويلها إلى أقمشة.
يعتبر الحرير من أقوى الألياف الطبيعية، حيث إنّ خيط الحرير أقوى من شعيرة من الفولاذ لها القطر نفسه. والحرير ذو مرونة عالية عند

شدِّه، ويستعيد أبعاده الأصلية عند إزالة قوة الشد المؤثرة. والملابس الحريرية خفيفة الوزن جدًا، وأدفأ من الملابس القطنية أو المصنوعة من

الكتان أو الحرير الصناعي. والملابس الحريرية المصبوغة ذات بريق أشد من كثير من المنسوجات المصبوغة. ويمكن كي الحرير بسهولة

كما أنه يقاوم الانكماش.
يستعمل الحرير بكثرة في صناعة الأزياء النسائية، كما يستعمل أيضًا في صناعة المفروشات والستائر على شكل أنسجة مختلطة
تعتبر الصين من أكثر دول العالم إنتاجًا للحرير، تليها اليابان. وتشمل بقية الدول المنتجة للحرير كلاًّ من البرازيل والهند وكوريا الجنوبية

والاتحاد السوفييتي (سابقًا) وتايلاند. وتعد الولايات المتحدة الأمريكية من أوائل دول العالم في صناعة المنتجات الحريرية.

انتشار صناعة الحرير


استفادت الصين كثيرًا من تجارة الحرير مع دول الغرب منذ عهد أسرة هان نحو سنة 202ق.م. وقام التجار من بلاد فارس القديمة (إيران

الآن) بشراء الألوان الجميلة من الحرير من التجار الصينيين. ولقد شقت الطرق لقوافل الجمال عبر آسيا لنقل الحرير من الصين إلى دمشق،

حيث ملتقى الشرق والغرب. وكان الحرير يؤخذ من دمشق إلى الإمبراطورية الرومانية حيث كان يتم تبادله مع أشياء أخرى ثمينة.

في القرن الرابع قبل الميلاد، سمع العالم الغربي عن الدودة الغريبة التي تنسج خيوط الحرير، ولكن لم يتمكن أحد من العالم الغربي من رؤية

هذه الدودة حتى سنة 550م. تلك الفترة التي تحكمت فيها بلاد الفرس في كل كميات الحرير الوارد من بلاد الصين، وقامت ببيع الحرير

بأسعار باهظة.
اعترض الإمبراطور الروماني أو البيزنطي جستنيان على دفع هذه المبالغ الباهظة للفرس. وفي حوالي سنة 550 بعد الميلاد، حاول

الإمبراطور إيجاد طريق للصين لايمر ببلاد الفرس. وكان تفكيره في الوصول إلى الصين عن طريق القسطنطينية (إسطنبول حاليًا) لكنه

فشل وقام بعد ذلك بإرسال رهبان كجواسيس إلى بلاد الصين. وعلى الرغم من الظروف الصعبة وإمكانية تعرضهم للموت، فإن الرهبان

تمكنوا من إخفاء بيض دودة الحرير وبذور التوت في عيدان بوص مجوفة. وأنهت هذه المغامرة احتكار كل من بلاد الصين وبلاد الفرس

للحرير.
خلال المائة سنة التالية، تعلم كثير من الناس كيفية تربية دود الحرير وطريقة استخراج الحرير من الشرانق، ولقد نقل المسلمون دود الحرير

إلى كل من أسبانيا وجزيرة صقلية أثناء الفتوحات الإسلامية في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين. وفي القرن الثالث عشر الميلادي،

أصبحت إيطاليا مركز الحرير في الغرب، وبدأ نسج الحرير في فرنسا في القرن السادس عشر الميلادي، وسرعان ماقام الفرنسيون بمنافسة

الإيطاليين في صناعة الحرير. وأصبح نسج الحرير من الصناعات المهمة في إنجلترا بعد دخول أعداد كبيرة من النساجين الفلمنكيين المهرة

(هم السكان الأقدمون في منطقة تقع حاليًا بين هولندا وفرنسا وبلجيكا) أواخر القرن السادس عشر الميلادي

دودة القز وصناعة الحرير


لايستطيع أحد أن يحدد تمامًا متى اكتشف الحرير. وطبقًا للأسطورة الصينية، اكتشف الحرير حوالي سنة 2700 ق.م في حديقة

الإمبراطور هوانجدي. فقد أمر الإمبراطور زوجته زيلتش بمحاولة معرفة سبب تلف أشجار التوت الخاصة به.
اكتشفت زيلتش ديدان بيضاء تتغذى بأوراق التوت وتقوم بغزل شرانق لامعة. وقامت الإمبراطورة بالصدفة بإسقاط الشرنقة في ماء ساخن.

وبينما هي تلعب بالشرنقة في الماء لاحظت خيطًا عنكبوتيًا يتشابك وينفصل من الشرنقة. وقامت زيلتش بسحب الخيط من الشرنقة، ووجدت

أن الخيط الرفيع يتفكك من الشرنقة وهكذا كانت بداية اكتشاف الحرير
أقنعت زيلتش زوجها لمنحها أيكة من أشجار التوت، حيث يمكنها تربية الآلاف من دود الحرير التي تنتج تلك الشرانق الجميلة. ولقد قيل إن

زيلتش اخترعت بَكَرات الحرير التي تضم هذه الخيوط الرفيعة معًا لتنتج خيطًا أسمك وأقوى بحيث يمكن نسجها. وتقول بعض القصص إن

للإمبراطورة الفضل في اختراع أول نول للحرير.
لايستطيع أحد أن يحدد أو يؤكد مدى صدق هذه القصة، ولكن المؤرخين يعرفون أن الحرير قد اكتشف في الصين أولاً. ولقد حافظ الصينيون

على أسرار دودة الحرير من العالم الخارجي. ويعد الصينيون الوحيدين الذين عرفوا كيفية صناعة الحرير لحوالي 3000 سنة قبل أن

تعرف هذا السر أية دولة أخرى.

درجات الحرارة والرطوبة الأن في القاهرة:

Click for Cairo, Egypt Forecast